تعد
الكنيسة الكاثوليكية واحدة من المعالم الأثرية القديمة في مدينة
المنيعة ولقد أسست في الفترة الاستعمارية سنة 1918م حيث تقع
في الشمال الغربي في منطقة تسمى "حفرة العباس" تعد قطبا سياحيا هام
خصوصا للسياح الأجانب الوافدين من المنطقة الأوربية المتدينين
بالديانة المسيحية لما تعنيه لهم
الواجهة
الرئيسية للكنيسة
تعد
الكنيسة الكاثوليكية قطبا سياحيا هام كما ذكرنا للسياح الأجانب
وذلك لكونها تحوي ضريح أحد أهم القديسين الذين تواجدوا بالجزائر في
الفترة الإستعمارية حيث يحتوى الضريح على قلب ذلك القديس الذي
إغتالته قبائل الطوارق بالجنوب وقامت بتقطيع أطرافه وبذلك تم دفن
كل عضو من أعضائه في منطقة ولما كان للقديس من حب لمدينة المنيعة
فقد تم دفن قلبه بها
ضريح
القديس
كما تحوي المنطقة على كنيسة أخرى توجد بوسط المدينة كانت
إبان الحكم الإستعماري تقوم بتدريس الأولاد حيث تقوم
تعليمهم اللغة الفرنسية وآدابها كما كانت تقوم تعليم
الفتيات الطرز والخياطة وفنون الطبخ وذلك بواسطة الأخوات
الذين مازالوا يعيشون في المنطقة إلى يومنا هذا حيث مازلوا
يزاولون خدماتهم تلك إلى الوقت الحاضر
الكنيسة المتواجدة بوسط المدينة
كما
يتواجد بالمدينة أحد أقدم المساجد بالجنوب الجزائري وهو المسجد
المتواجد بوسط المدينة "مسجد عمر الفاروق" الذي أسس عام 1919م حيث
ساهم بتعليم أصول الدين الإسلامي ورفع الغبن على الناس والمساهمة
في الحفاظ على الهوية الإسلامية للمنطقة